غيري يطلُّ الدموع في الطلل
مولّهاً بالغزال والغزل
كنت عزوفاً عن الملاعب في
غدوة عمري فكيف في الطفل
ولم يكن لي من الهوى نهل
فكيف تسمو نفسي إلى علل
ولم أقبّل زهواً يدي ملك
فأين لعس الشفاه من قبلي
يا عاذلي في قصور حظي قد
ترى اجتهادي فاكفف عن العذل
إن فلّ مالي فذاك من قبل ال
أقدار مّا اعتبرت لا قبلي
ويلزم اللوم في الخصاصة لو
كانت تنال الحظوظ بالحيل
لو كان يسمو بفضله أحد
لما تأخّرت عن مدى زحل
إن زال ما كنت فيه من عملٍ
فإنّ ما كان فيَّ لم يزل
وإنّني بعد من معاودة ال
إقبال لي آنفاً على أمل
بيمن جدّ الأستاذ مولاي بش
ر بن علي بن يوسف بن علي