يَقُولُ لِيَ الْوَاشُونَ لَيْلَى قَصِيرَةٌ
فَلَيْتَ ذِرَاعاً عَرْضُ لَيْلَى وَطُولُهَا
وَإِنَّ بِعَيْنَيْهَا لَعَمْرُكَ شُهْلَةً
فَقُلْتُ كِرَامُ الطَّيْرِ شُهْلٌ عُيُونُهَا
وَجَاحِظَةٌ فَوْهَاءُ لَا بَأْسَ إِنَّهَا
مُنَى كَبِدِي بَلْ كُلُّ نَفْسِي وَسُولُهَا
فَدَقَّ صِلَابَ الصَّخْرِ رَأْسَكَ سَرْمَداً
فَإِنِّي إِلَى حِينَ الْمَمَاتِ خَلِيلُهَا