تخطَّ إلى المحتوى

وصلنا واحذري غضبي لمفترق

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

وصلْنا - واحذري غضبي - لمُفتَرَقِ

فحيحُ النَّار يَمضغ لهفةَ الطُّرقِ

وليس على شَفِيرِ رؤاي مِن تَلَفٍ

سوى بالعشقِ حتَّى آخر الرَّمَقِ

تَلاشَي في مساماتي... وأوردتي

وذوبي في انطفاءاتي.. وفي ألقي

تَوارَي في مدى اللاوعي أخيلةً

ومن كفَّيَّ.. مثل البرقِ.. فانبثقي

تَمَاهَي بي تكوني أو... فتندثري

هما مَجدانِ... أو ظَلِّي على قلقِ

ولا تستعطفي الجبروتَ بي.. عَبَثٌ

أنا الطُّغيان فلسفتي... ومُعتَنَقي

ألم تأتي سراديبي طَوَاعِيَةً..!؟

عَلَامَ البحث عن تعويذة النفق..!؟

أنا أقداركِ... امتثلي لمحرقتي

فلا رأيٌ.. أمام النَّارِ.. للورقِ

أنا السَّاديُّ.. شيطانٌ يضخُّ دمي

وأورثه جنونَ مزاجِيَ النَّزِقِ

سياط القمعِ في طبعي.. وفي لغتي

فإن ألفيتِني لَبِقاً... فلا تَثقي

أنا نَيرونُ.. لا يروي ظَمَا هَوَسِي

سوى الأنقاضِ.. إن لم ألقَ أختَلِقِ

قرار الغوصِ في رِئتيْ مجازفةٌ

تُرى صدَّقتِ (لا يخشى من الغَرَقِ)!؟

تردُّدكِ المقيتُ يزيدني سَخَطاً

فكوني لي كما أهوى.. أو انعتقي

هما قَدَرانِ من عشقٍ ومن غَضَبٍ

فذوبي في شراييني.. أو احترقي