احفظْ فؤادك إمّا جئتَ واديهِ
فقد تقلَّد عَضْبًا من مآقيهِ
واحذرْ مخالسة الظبي الغرير فذي
أسْدُ العرينة تخشى من مراميه
فكم نصبتُ له من مقلتي شَرَكًا
فاصطاد قلبي غزالاً ساكنًا فيه
ظبيٌ إذا ماس تِيهًا في غلائله
يريك غصنًا نضيرًا في تثنِّيه
يرمي القلوبَ بطرفٍ فاترٍ خَنِثٍ
إلى بني ثُعَلٍ إن رمتَ تعزيه
بالشمس والبدر جهلاً شبَّهوه وما
بالشمس والبدر معنًى من معانيه
ظبيٌ بِبيضِ صفاح السود من مقلٍ
حُسنًا وحاشا غصونَ البان تحكيه
يهزُّه الدلُّ تيهًا إن مشى مرحًا
كالغصن إذ لمحت ريحُ الصبا فيه
طلبتُ منه وِصالاً قال متْ كمدًا
لا يُطلب الماء إلا من مَجاريه