تخطَّ إلى المحتوى

لا شيء صار يريدني و أريده غير الرحيل

شعر التفعيلة

٣٧ بيت

المتفرقات

لا شيء صار يريدُني و أريدهُ غير الرَّحيلْ

و الإنتِحارُ

هو القرارُ

هو المفرُّ

هو السبيلْ

ما عادَ لي شيء هُنا

الآن أحملُ كلَّ أشيائي

و أذهبُ من هنا

عفوا ، أنا لا شيء

في عيون الناظرين

أعد أنفاسي وأجمعها

أحدق في التراب .. وأنحني

الآن أذهبُ آخذا هذا "الأنا"

حيث الظلالُ تصوغُني جسدًا

بلا لون ولا ريح ولا وطنْ

الآن أهربُ تاركا هذا المكان

وراكبًا ظهْرَ الزمنْ

لا تلحقوا بي واتركوني

لا أريدُ سوى السفنْ

و الانتحارُ هو السبيلُ، هو السبيلْ ..

هو السّبيلُ ، و لا بديلْ

الآن أختصرُ الطريقَ و لنْ أطِيلْ

يا مالكينَ الأرض وحدكُمُ

لم يبق لي معكم هنا إلا القَلِيلْ

يا سارقي البسماتِ من ثغري

و من دهري، ومن شعري

يا سارقي السنوات من عمري

يا مُطلِقي حُزنِي

يا ساكبِي الدمعات من عينِي

يا مشعليِ جمري

محوتمْ كلّ شيء في وجهي جميلْ

لم تتركوا لي من سبيلٍ غيرهُ

لا حلّ لي غير الرحيلْ

و الانتحارُ

هو الخيارُ

هو القرارُ

هو السبيلُ و لا بديلْ