وأرنو إلى الشمسِ وقت الغروبْ
فأعجبُ من صنعِ ربٍّ حسيبْ
أراها تَأَهَّبُ بعد قليلٍ
لتطفئَ في البحر هذا اللهيبْ
ويلبس هذا الخِضَمُّ الظلامَ
إلى أن يحينَ اللقاءُ القريبْ
أقولُ أيا بحرُ كُن لي أنيساً
بوحشةِ هذا الظلامِ الرهيبْ
فيلقي إلى الشطِّ موجاً شفيفاً
و يُعرضُ عن عاشِقٍ للمغيب
يذوبان في قُبلةٍ، في عناقٍ
كما يلتقي بالحبيبِ الحبيبْ
ويتركني سابحاً في شرودي
أصافح هذا الجمال العجيبْ