كلَّ صباح
أرتّب موتاي
حسب الأبجدية:
آدم، إيهاب، تميم...
وأتجاوز اسمي
بشيءٍ من الحرج.
في الأخبار
قالوا:
"غزة بخير."
ثم أظهروا
حذاءً مفرداً
يرتجف في زاوية الشاشة.
لا شيء يدعوني للكتابة
إلا الطلقة التي أخطأتني أمس،
وأصرّت أن تجرح القصيدة.
هي قالت لي:
"لن أراك غداً، لدي دفن."
لم تقل مَن،
لكنني فهمت.
في الدفتر
كتبتُ سطرين عن الحب،
ثم مزقتهما
لأن الطائرات كانت
تحوم.
صديقي
الذي لم يُكمل الحكاية
ترك يده على الطاولة
وانصرف.
كلما فتحتُ النافذة
دخلت أصواتٌ
لا تخصني:
بكاء،
صراخ،
نشيد وطني بصوت مشروخ،
وطفل ينادي أمَّه
من تحت السقف.
في المرآة
لا أرى وجهي
أراه منشوراً
في بيان نعي،
أقرأه كل ليلة
وأؤجّل صدوره
ليومٍ آخر.
أحياناً
أكتب لأتأكد أنني ما زلت
لا شيء.