تخطَّ إلى المحتوى

بحب الشيخ إبراهيم هيموا

غير معروف

٣٦ بيت

المتفرقات

بحبّ الشيخِ إبراهيمَ هِيمُوا

ففي الأحشاء منه هوًى مليمُ

وكونوا تحت طاعته وأُمّوا

صراطَ الختمِ أحمدَ واستقيموا

ولا تلفوا بساحة غيره ما

بساحته هدًى لكمُ قويم

وهيموا في محبته فإني

أهيم بحبه، وبه أهيم

وفيه وفي محبته فلا لا

تلوموني وإنْ شئتم فلوموا

فلي في حبه عهدٌ قديمٌ

وودٌّ في محبّته صميم

وما لي غيرُ ذِكْرتِهِ أنيسٌ

ولا خِلٌّ يروق ولا حميم

وأشكو ما أقاسي من هواه

كما يشكو من الداء السقيم

أيا «برهامُ» عبدَ الذاتِ إني

إلى جدواكَ مفتقرٌ عديم

وما زادٌ من التقوى إليكم

قدمتُ به ولا قلبٌ سليم

قدمتُ وما قدمتُ به إليكم

سوى أني لحضرتكم خديم

وأني في فؤادي من هواكم

وساوسُ لا تنام ولا تُنيم

وأني بين أحشائي وقلبي

جوًى من بَرْح ذكراكم قديم

وأني بي من البلواء منكم

عذابٌ لا يفارقني أليم

وأني بي من الأشواق منكم

غرامٌ لا يزول ولا يَريم

وأني شيّقٌ بكمُ وأني

بقلبي من محبتكم كُلوم

ولي نفسٌ يطالعني هواها

كما المدْيان طالعَه الغريم

فأشكو من خدائعها وأمني

لها أبدًا كما يشكو السليم

فنفسي ليس يعلم حين تبلَى

حقيقةَ خبثها إلا العليم

ولكنِّي أُسلّمُها إليكم

فتصفو عند ذاك وتستقيم

فأنت خليفةُ الختم التجاني

ووارثهُ وأنت له الخديم

بلَ انْتَ الختْمُ عينُ الختم أنتم

وعينكمُ هي الختم العظيم

أيا رُكني ومُعتمدي وحِصْني

وأمْني يومَ تجتمع الخصوم

أُرَجِّي صُحْبةً لكمُ بصدقٍ

تُقارنها المعارف والفُهوم

وفيها ما أُؤَمّل ثُمَّ إني

أروم بها لنفسي ما أروم

أُؤَمِّل توبةً وهُدًى وفتْحًا

ومعرفةً تزول بها الغُموم

وَجذْبةَ واصلٍ يفنى ويفنى

ويفْنَى حيث تنعدم الرسوم

ومهما بعد جَذْبَتِه تدلَّى

يُراد به الصراط المستقيم

فيُمحى في الرسول بكم ويبقى

وحيدًا لا يزاحمه أريم

ويُمحَى في التجانِيْ محوَ إرثٍ

وغَوثيَةٍ تدومُ وتستقيم

ويُمْحَى فيكَ يا بَرهامُ محْوًا

ينالُ به المَرامَ لما يروم

فأنتَ المحْوُ والإثباتُ منه

وأنت الصبحُ والليل البهيم

وصاحبُ فيْضة الختْم التجانِي

بَلَ انت الختم والفيض العميم

وهأنذا قَدِمتُ هنا وحسبي

من الأسباب ذلكم القدوم

فخُصُّوني ولا تنسَوا صحابي

فما كخصوصة الشيخ العموم

على الهادي الكريم صلاتُنا ما

عليه وصحبِه صلّى الكريم