وقفتُ النّفْس في طلبِ المعالي
وفي نشرِ العُلُومِ مَدَى الزَّمان
أحرّرُ كلَّ معضلةٍ بشوقٍ
كشوْقِ الوالهينَ إلى الأغاني
وطبعي لا يميلُ لغيرِ حبرٍ
تربّى بين أزهارِ المعانِي
أسامِرُ في الدُّجى نُدْمانَ كُتبي
فأسْكَرُ لا بكاساتِ الدِّنانِ
أُحِبُّ الكُتْبَ وهي اليومَ منّي
مكانَ الرُّوح منْ بَدَنِ الجبانِ