أَلَمْ تَرَ لِلْحَرِيشِ بِقَاعِ بَدْرٍ
تُخَاطِرُنَا وَقَدْ لَجَّ الْخِطَارُ
إِذَا خَفَضُوا رَفَعْتُ لَهُمْ عَصَاهُمْ
كَمَا يُخْشَى عَلَى الشُّمُسِ النَّفَارُ
فَإِنِّي فِي بَنِي كَعْبٍ لَصِهْرٌ
وَجَارٌ بَعْدُ إِنْ نَفَعَ الْجِوَارُ
لَعَلَّكُمُ عَلَى حُبِّي كِلَاباً
بِذَاتِ ضَغِينَةٍ فِيهَا وِجَارُ
وَكَمْ مِنْ نِعْمَةٍ لِبَنِي كِلَابٍ
لَهَا أَرَجٌ كَمَا فُضُّ الْعِطَارُ
وَخَيْرٌ كَانَ عِنْدَ بَنِي كِلَابٍ
أَعَارُوهُ وَرَدُّوا مَا اسْتَعَارُوا