اعتدت ركوب الخيل
وانا احلم بوطن
يحمل جرح طفل
يقاوم حجر المستحيل
تقادم الزمن خلفي
ونسي الطفل اللعبة الصغيرة
في يدي
تدق ذاكرة موشومة
بالحرقة المشحونة بلحظة الوداع
وانت
تقف الى جانبي
لا تحمل سيفك المعتاد
في حرب غير متكافئة
تجر خيبة نصر مؤجلة
تحت سقف زغاريد نسوة
تنتظر العودة التي لا تاتي
ومنح الصبح امل البقاء
اتحمل عني اوزاري
وتترك مدينتي
تعطر حلم الياسمين
في دروب الفرحة والعويل
الممزوجة بنكبة الهزائم
حول سماء لا تعترف باصحابها
ولا تضيء الشمس
عيون ابطال
يختمون قراءة الفنجان
من فم العاهرة
وهي تسخر من نفسها
واحمر الشفاه
يخرج خارج ثغرها
تخرج الكلمات البديئة
عن سياق الحادثة
وتخلع ما تبقى من صور
وتعلن التمرد في شوارع النخاسة
والفحولة النادرة
يجتمع القوم حول كومة لحمها
تاكل العيون شيئا من انوثتها
عن مداعبة ظل امراة
حائرة تبيع
قطعة من مسرحية اخيرة
لا جمهور
بعترف بها
ولا ظلال مكشوفة للغواية
ترصد رائحة الخيانة
في ثوبها
امراة
عائدة من سفر
موغل في بوح مكلوم
لم تغسل جسدها العاري
من ملح عيون
اتعبها السهاد
وليل يغادرقمرا
اخجله النظر
اتحب رؤية المدينة
تغسل عشقها بالندى
وعطش دجلى
يبعد مجرى الفرات
عن ارض حبلى بالحجر
اراك كل ليلة
تمسحين عن خد الردى
موت القبيلة
وهجرة البكاء في خيام الذاكرة
اشم رائحة القهوة في رمال صحراء
واسمع ركض الخيول
في قصائد الخنساء
وحكايات الحجاج في اختيار
موت الموهبة
ونشيد حلم يراود الذاكرة
عند اول الفتح