ألا لا أرى!
والخير ألا يرى الحرُّ
فإن هو ألقىٰ نظرة فهو مضطرُّ
سِنونَ بهنَّ الفقرُ والذلُّ شائع
ودهرٌ طباع الناس فيه هي الغدرُ
يخفّ إلىٰ السحر الفقيرُ، وليته
يُفيد، وقد يُغريك بالباطلِ الفقرُ
نثقِّف رُمح الصبر كَيما يُعيننا
فيخذلنا في ساعة العسرة الصبرُ
عجبتُ لسعي الناسِ، تُفنَىٰ جسومُهم
وقد يَنقضي في غير طائلٍ العُمرُ
وفي ظلماتِ الخسفِ نحيا ولم يقل
جَريءٌ: متى يا قومِ يَنبلجُ الفجرُ؟
سأحبس نفسي في سراديب وحدتي
إلى أن يُوافيني مِن الخالق الأمرُ