تخطَّ إلى المحتوى

أقسم بالله واشهده

غير معروف

٦٨ بيت

المتفرقات

أقسم بالله واُشهِده

إني أهواه وأعبده

وأذوب على نار الشو

ق به جهرا وأمجِّده

وأعوذ به من كيد الشي

طان ومما يفسده

ربِّ عبيدُُ يد

عوك لتغفر ما كسبت يده

وهو بساعده المفتو

ل يعاني ما يتكبده

يحنوه الضلَع المعو

جُّ يبدده ويندده

ذهلان بأنته الحيرى

وحُدا الحادي يتهدده

لاهٍ والحسن يمرده

ساهٍ والكسر يعربده

شادٍ والنغمة في فمه

شاكٍ والنقع يبلده

دامٍ كم يغلي دمه

رامٍ والسهم يسدده

بادٍ والأعين تلحظه

خافٍ والفتنة ترصُده

غادٍ والغرم ينوء به

عادٍ والعدو يبدده

حيران يجاذبه الإقوا

ويد التقوى تتوعده

يرميه النجم ويرصده

ويعود له يتودده

يوقظه الليل بمرقده

فيقيم الدهر ويقعده

في عينيه أنانية

والقلب عليه تودده

يزهو بحلى الإيمان ينا

جيه الرشد ومسجده

ويسانده الإخلاص ودر

ب المخلص ترشده

أسمر يتغشى سمرا

ء بها للعاشق مرصده

سمراء ولين معاطفها

يطويه البان ويعقده

سمراء بخدٍّ كالشم

س عليها للعاشق أسوده

تهفو لرشيق كالبد

ر تكاد هوىً تتعبده

يكسوها الهدهد حلته

والغصن عليه مغرِّده

تهوى الصارم مهتزا

والرمح عليه تَأوُّده

وحديد القلب حديد اله

م سرى يتوعده غده

يلهو بالسُّبحة يحسبها

فيعزُّ عليه مرقده

وعلى التقوى فله أيدٍ

من قِبَلِ الله تؤيده

يحيى فيه إذ يُعدِمه

ويموت به إذ يوجده

فينوء عليه مقلدِّه

في تقليد يتقلده

والغاية منه مخبأة

تحت الإرهاب توعَّده

يقظان وعضته سكرى

وسبوق الحلية توعده

يخشى الطاغوت على دمه

لكن الرامي يحجده

فينادي فوق الجوزا

هُبُّوا فالذحل وموعده

نام السامر فانقلبوا

طال على الشوط تهجده

يا من بات يجوس الدارَ

إلى المضمار يؤكده

سر والنصر أمامك يحم

يه من الخصم مُهَنَّده

سر والنصر من البا

ري يتزعم فيه أحمده

مولاي أقدم مزجاةً

فيها للجُهد تجلدُّه

لكني أطمع في الل

ه لجودٍ منه مورده

فعليه توكلت ومن

يتوكل بالله يسدده

فاقبض بيدي وأقم أودي

وانصرني نصرا أنشده

مولاي محجبةً عبرى

تشكر لله وتحَمَده

وتزور حماك مبرقعةً

بالحسن فدعها تعبده

مولاي إليك سُرايَ وفي

ك هدايَ وما اتقلَّده

فأزح عني سر الإف

راط دم التفريط يمُردِّه

واحفظ نفسي من مكسبها

السوءِ ونهيُك يوعده

وإذا ما هزَّني الحادي

بحداءٍ فيك يردده

فاشرح للقائك صد

را تنعشه ذكراك وتسعده

واربط قلبي برباط الإيم

ان وأنت إلهي تتعهده

وارزقني حِكَماً تقصر عن

ها الشعرى والشعر وجيده

تنساق إِليَّ من الشع

ر الحكمة والسحر يقيده

وعلى الشعر سج

ل يوجده الذكر وينجده

وعلى الختم صلاة الل

ه لخير الرسل تؤيده

غبَّ سلام منه إلي

ه آي التوحيد توحده

ما فض المختار الخت

م ففاح المسك وأجوده

وتناوح فيه الشح

رور بلحن فيه ينشده

تتغشى الدنيا نفحته

فيفوح الأذفر أسوده

ويفض الختم من الأيا

م يمجدها وتمجده

ويروض من الحامية الخر

ساء يفندها وتفنده

ليلاقي السعد بها وال

غاية منها ترشده

ويوقّ الطاغوت بها ضارٍ

يبتلع الحادي ويفنده

ويعود المهزوم بها عانٍ

قد شُدَّت منه به يده

وتقوم الآي به تدعو

فيجيب الدعوة أحمده

ثم يقول له مولا

ي إليك التوفيق وأيده

حيث الغايات ومركبها

حيث اللألاء ومسنده

حيث العقبى يتعقبها

بالرشد فيحميه محمده

حيث الآيات ينوء بها

قلب المختار وسؤدده

حيث الرحمى تنهلُّ نداً

من لدن الله مُسَدَّده