تخطَّ إلى المحتوى

أقسمت في جنح الظلام ونوم

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أقسمت في جنح الظلام ونوم

قسما طويل الجملتين عظيم

أقسمت بالرحمن جل جلاله

إذ لا إله سواه في التعظيم

ما أعقد البيت الرقيق وفي الحشا

من وحشها ريح الهوى ليتيم

إلا ذكرت سميّها في شطره

ذكرا صريحا دون لبس عقيم

أوليت سرا هدّ بعض صالبتي

وبقيُّها لعليمة ورحيم

ويبيح لي طول التودد رسمها

في شكل رائعة لها تسليمي

ولها صباحي إن أرادت نوره

ولها الليالي تزدهي بنجوم

إلا دمائي ليس منها هدية

خوفا عليك لمزجها بسموم

فسلي الأفاعي قد أصابت مرة

بهروبها من قبل ما لكريم

ما للأفاعي ما استكن بخلدها

لدغي تولت خشية المسموم

يجري غرامي في الدماء كأنما

مزجت فكانت شارة لغريم

كيف استطاعت أن تحس بموتها

أغريزة أم جودة التنجيم

ولّت سراعا ما رأيت لمثلها

شبها سوى مقطوعة المرحوم

بتت حبالكم من حبل عاشقكم

واها لساعات الجوى وسجوم