أقسام قلبي في هواك ثمانيا
عدّا تراهم جملة في حاليا
يا غزة تغزو الفؤاد حلاوة
كانت لأرجاء البلاد تساليا
ودّعت من حبّ الكرامة في الصبا
لهوا فكنت بها بغزة شاديا
ليس الهوى التحنان للخود التي
تحزِنْك مطلا أو تسودك باكيا
إن الهوى التذكار للمجد الذي
ضاعت عواطره لتبعث فانيا
والذكر أو ل ما يصيبك غيثه
يهززك هزا للمفاخر ثانيا
والأعظم العملاق يبدأ خطوة
حتى تراه بالكمال نهائيا
لسْتَ الفقيد إذا قتلت جهالة
أو لا تلبي للجهاد الداعيا
من مات دون ترابه فمكرم
أو كان للأعراض منه الحاميا
فَمُبَجَّلٌ صِنْوُ الفوارس باسل
يبكيه من يأتيك دونه ناعيا
ما يبرد النار اللفيح كبارد
أو يسكت الأعداء مثل تفانيا
أو يرحم الأوصال مثل تقارب
والموت طبٌّ للجميع وكافيا
فأجِبْه ذا داع الجهاد متى دعا
فالسلم والأوطان طعنا داميا
فلغزتي عزٌّ يلفُّ تحيتي
لولا البعاد إليك كنت الباديا
هذي أكفِّي ليت تكفي ضمة
أو أنحني لأكون ثَم أثافيا