تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

أمينُ الله ينعاكا

لنا إنا فقدناكا

وفقدُك أيها الحقُّ

له الألبابُ تنشقُّ

و رأسُ الصبر يندقُّ

فكم قد طاب

مسعاكا

بُعِثتَ بكلِّ مكرمةٍ

و إشفاقٍ ومرحمةٍ

وأخلاقٍ ومَحمَدَةٍ

بما الرحمن أولاكا

تحمَّلتَ الأسى تدعو

ولم يضعُفْ لك الوُسعُ

فعَمَّ بذلك النَّفعُ

يموتُ القلبُ

لو لاكا

فكم أحييتَ أمواتا

و كم جمَّعتَ أشتاتا

لهم جهراً وإخفاتا

فصار القلبُ يهواكا

و كنتَ النَّبعَ

والزادا

لِمَن قد جاء مُرتادا

و بالخيراتِ قد عادا

فكم أغْنَتهُ

نُعماكا

بكَ الآفاقُ تزدهرُ

بطيبٍ منك ينتشرُ

وفيك الحسنُ ينحصرُ

به قد طاب مَسراكا

و كنتَ الشمسَ

والقمرا

وكنتَ الغيثَ مُنهمِرا

و كنتَ الغصنَ والثمرا

لهم قد طابَ مرآكا

فلمَّا اشتدَّ ساعِدُهم

و صارَ يقومُ قاعِدُهم

وأبدَى الرفضَ رائِدُهم

بدا في الأمر إيذاكا

لأمرٍ مِنكَ

ما سمِعُوا

وعمَّا رُمتَهُ امتنعوا

و ثُقبُ الخُلفِ يتَّسِعُ

ورأسُ الغدر

ينهاكا

وآذَوا بعدَك القربَى

و صبَّوا حقدَهم صَبَّا

لهم قد ساءتِ العُقبَى

بِيومٍ فيهِ لُقياكا