عزاءً آلَ حيدرةٍ عزاءَ
فقد هدَّ الزمان لكم بناءَ
وأذْبَلَ منكمُ غصنًا رطيبًا
وأطفأ منكمُ نورًا أضاء
لقد كان الفقيد له مزايا
ينير بضوئها الساري السماء
لجسمٍ طاهرٍ قد ضمَّ روحًا
وللإيمان قد كان الوعاء
نشرت الفضلَ ما بين البرايا
وذو الأفضال ليس كمن أساء