فاطمةٌ ومن كمثل فاطمهْ
كأنها وردة غصن رزِنَهْ
كنبعة الريحان إذ تمايلتْ
أو وقفت بحسنها متَّزنه
لا سُمنَةٌ تشوّهُ الجسمَ ولا
نحافةٌ تزري ولكن حَسَنه
إنْ ضحك الصبح رأيت ثغرها
يضحك كالصبح بنورٍ ضمِنه
فوجهها الصبحُ وشعرها الدُّجى
فالصبح يغشى الليلَ حين قارنه
فلفظها أعذب من شهدٍ صفا
يبرِّد القلبَ ويُجْلي حزَنه
تنقل أقدامها ثقالاً كالذي
يرقب من حبٍّ رقيبًا عاينه
فيمنةً ويسرةً قد رشقت
نبالها إذ دخلت مكتمنه