الأزهارُ البيضُ من النبتِ المتسلِّقِ
تَساقَطُ ، طولَ اليومِ ، على الممشى ، في طابقيَ الثاني ؛
هذي الأزهارُ البيضُ مكوّمةٌ
تلمعُ ذابلةً
مثل ترابِ نجومٍ ظلّتْ تتهاوى طولَ الليلِ ؟
أحاولُ أن أتفادى الوطءَ
أخففَ من أعبائي حين أسيرُ على الممشى ،
لكنْ ؟ عبَثاً
فالأزهارُ البيضُ تدورُ ، وإنْ كانتْ ذابلةً
تُمسِكُ بي
تأخذني من شِسْعِ حذائي
كي تبلغَ شَعري ؟
متناثرةً ، متألقةً فوقَ قميصي الصوفِ .
الليلةَ جاءتني الأزهارُ مع الحلمِ
لتأخذني معها ؟
سأكونُ سعيداً !