تخطَّ إلى المحتوى

في النشرة من بعد الفاصل

غير معروف

٣١ بيت

المتفرقات

في النَّشرَةِ مِن بعدِ الفاصِلْ

أَسماءُ القَتلَى لا القاتِلْ

وأُمُورٌ أُخرى فارتَقِبُوا

ما يَنوِي الخارِجُ لِلداخِلْ

صابونٌ تَبدُو رَغوَتُهُ

حَقًّا ويُرادُ بهِ باطِلْ

حَفلٌ أُمَمِيٌّ تَعقُبُهُ

وَجباتٌ يَأكُلنَ الآكِلْ

شايٌ مُحمَرٌّ مُخضَرٌّ

يَفتِكُ بِالمُرضِعِ والحامِلْ

بَنكٌ وَطَنيٌّ مَعرُوضٌ

لِلبَيعِ ولكن بِالآجلْ

دَورةُ تَدريبٍ عَن جَدوى

تَفكِيكِ الحابلِ والنابلْ

أَهلًا... إِذ أَكَّدَ مَسؤولٌ

نَقرَأُ هذا الخَبَرَ العاجلْ:

أَنباءٌ عن حَربٍ أُخرى

تَجتاحُ الوادي والسَّاحِلْ

وهُرُوبٌ ثانٍ لِلآتي

ورُجُوعٌ ثانٍ لِلرَّاحلْ

ورَسَائِلُ أُخرى قد تُلقى

مِن ظَهرِ الصاروخِ الزّاجلْ

مَعَنا سَرحانُ مُراسِلُنا

مِن (حَوفَ) و(ساري) مِن (باجلْ)

عَطْلٌ فَنيٌّ أَنباءٌ وَرَدَت

لِحِرَاكٍ في (القابِلْ)

ونُشُوبُ صِراعٍ دامٍ في

(سَعوانَ) وفي (حَيِّ العاقِلْ)

وخُرُوجُ مَحَطةِ (مارِبَ) عَن

خِدمَتِها قصفٌ في (الشاهِلْ)

نَدري بالفاعِلِ لكنَّا

لا نَدري إِلَّا بِالفاعِلْ!

في الخَبَرِ التالِي نُطلِعُكُم

عَن سِعرِ الطالِعِ والنازِلْ

أَكَّدَ مَسؤولٌ رَسمِيٌّ

لِقَنَاةِ ال... تَبًّا لِلكابِلْ

عُدنا لِلتَّوِّ... أَتَسْمَعُنِي؟!

أَسمَعُ يا أُستاذي... واصِلْ

في النَّشرَةِ أَعباءٌ أُخرَى

لا طاقَةَ فيها لِلغافِل

وَصَلَتنَا كُلُّ مُشارَكَةٍ

وأَجَبنا عنها بالكامِلْ

عَن (أَينَ الدولةُ مِن هذا؟! )

نَأتِي بِالقَولِ وبِالقائِلْ

إِذ قالَ النَّاطِقُ: يُؤسِفُنِي

يُؤسِفُهُ شُكرًا لِلسائِلْ

وَرَدَت لِلتَّوِّ مُكالَمَةٌ

مَن مَعَنا؟ ضَبْحانُ العاطِلْ

أَهلًا لا أَهلًا ما دامَت

رُوحِي لا تَرقَى لِلعامِلْ

فَشِلَ ال... هل ثَمَّةَ مُشكِلةٌ؟

الصَّوتُ ضعيفٌ يا راااجِلْ!

مَعذِرةً... مُتَّصِلٌ ثانٍ

أَهلًا... مَن تَعني بِالفاشِل؟!

هل تَعنِي مَن يُردِي شَعبًا

لِيَقُولَ (لِهادِي): تُستاهِلْ؟!

لا أَعنِي أَحدًا... أَم تَعنِي

خَنقَ المُوسِيقا بِال(زامِلْ)

أَبَدًا لو عادُوا ثانيةً

لَن نَقبَلَ إِلَّا... بِالحاصِلْ!

في رَأسِ السَّاعَةِ نُطلِعُكُم

عَن سِرِّ الزَّحمَةِ في (هائِلْ)