دَائِنٌ جاءَ يَبْتَغي إيجَارَهْ
بَعْدَ أن أسْبَلَ الدُّجَى أسْتَارَهْ
وَمَضَى العامُ -شرَّ عام- وقَدْ ذُقْنَا الرَّزَايَا في حَارَةٍ بَعْدَ حَارَهْ
كُلُّ عامٍ يَزِيدُ عَمَّا مضى في أُجْرَةِ الدَّارِ كالرِّيَاحِ المُثَارَهْ
رُبَّ (كُوخٍ) أرْكَانُهُ مائِلاتٌ
وهُوَ في سِعْرِهِ كَدارِ (السَّفَارَهْ)
المِئَاتُ المِئَاتُ ماذا؟! أنَرْمي الأهْلَ مِنْ رَأْسِ شاهِقٍ أوْ مَنَارَهْ؟
أمْ تَرَانا نَعُودُ كالعَرَبِ الرُّحَّلِ والنَّاسُ هَرْوَلُوا للحَضَارَهْ؟
بَيْنَ رَسْمٍ عَفَا، وَنُؤْيٍ تَبَدَّى
وبَعِيرٍ شَمَرْدَلٍ وَحِمَارَهْ!!