وهل تصبو لعشق من رمتها
سهام الفقد في صدر الغوالي
فلا نجمٌ يضيء على مداري
ولا أملٌ يبشر بالوصالِ
سوى حزنٍ ينام على ضلوعي
ويرهق ناظري فيسوء حالي
تناهيد الفراق تشقُّ روحي
وأطيافٌ تمر على الخيال
فكيف يفرُّ قلبي من حنيني
أما ملَّ السؤال من السؤالِ
أنا قلبٌ تعثَّر في خُطاهُ
فوافوني الدعاءَ على ابتهالِ
لعلَّ اللهَ يكشف ماأُعاني
فيسعد خاطري ويسرّ بالي