تخطَّ إلى المحتوى

إلى انسكابنا الموجع الجواهري الكبير

غير معروف

٨٢ بيت

المتفرقات

إلى انسكابنا الموجع الجواهري الكبير

رشفْتَ كأسَكَ معلولاً بلا وَجلِ

فشاءَ خمرُكَ،

إلّا أنْ تكونَ عليْ

وسندبادُك، مفتونٌ بهمّتهِ،

تفنى الموانئُ،

أو تثريكَ بالجُمَلِ

مُذْ غادرتَك ظلالُ الجُبَّ،

وانشغلتْ فيكَ البُحورُ،

وأنتَ الوِترُ في الأسَلِ

مَرِدتَ في بيتها الظامي،

كأسئلةٍ بلا جوابٍ،

فهمّتْ فيكَ بالقُبَلِ

وراودتْهُ التي في طبعهِ انسكبتْ روحاً،

وقدّتْ قميصَ الشوقِ

مِنْ قُبُلِ

فاستغفرَ العِشقَ،

ثمَّ انكبّ يشربُها

من أولِ الغَيمِ حَتى آخرَ البللِ

كانتْ نبوءةَ أجيالٍ

قدْ اندلقتْ،

براحَتَيْ مجدهِ المعشوشبِ الخضلِ

قد جاءنا

من أقاصي البوحِ يُمطرُنا

وصارَ زيتَ فوانيسٍ على السُبُلِ

وفي قناديلهِ،

الأوتارَ يضربُها

لينفضَ الشعرَ من أيقونةِ الكسلِ

يا شيخَ سَكرتِنا الأولى،

بما وهبتْ أنثى قوافيكَ

مِنْ سُمٍ،

ومن عَسَلِ

ووشوشاتِ أساريرٍ،

نسطرُها في هدأةِ اليلِ –

ألواناً على المقَلِ

يا أطولَ النَخلِ،

ما رفّ العراقُ بهِ! تساقطتْ مُدُنٌ،

تغفوا على الوَشَلِ

ومِثلَ كُلِّ نبيٍّ،

راحَ يطرِدُهُ المستكبرونَ،

نأى،

واستخلفَنَّ وليّ

أورثتنا،

ثمرَ الإبداعِ نعصِرُهُ نفياً،

مِنَ الوطنِ المسكونِ بالجَدَلِ

وكنتَ تبتكرُ الأعشاشَ،

مِنْ شَجنِ الإقصاءِ،

يَسكُنها مَنْ فرَّ كالحَجلِ

لي كُلُّ ما فيكَ مِنْ حُزنٍ ومِنْ فَرَحٍ،

لي دجلتاكَ،

ونخبُ الهورِ في القُللِ

ولي جياعُكَ،

حتى اليومَ ما شبِعوا نوماً،

وحُلمُهُمُ المسفوحُ،لمْ يَزلِ

ولي بقايا نساءٍ،

قد نبتنَ على شَطَّي أغانيكَ

لمْ يلبِسن من حُلَلِ

فصارَ لي

كلُّ ما أبديتَ من غزلٍ

وكلُ ما لمْ تقلْ عيناكَ

من غزلِ

يا سادنَ الوَجعِ الشرقيِّ،

تنقشهُ وشماً

على لُجّةِ ال ذابوا من المَلَلِ

فأنتَ عرّابُهم للغوصِ في قلق الناياتِ،

من دَمعِها،

تطفو إلى الأملِ

أنتَ اقترحتَ شراعَ الشِعرِ،

لوحتُهُ،

تلكَ الضُلوعُ التي لم تُردَ بالشللِ

وكنتَ في أفقِ المعنى، إذا حَلكَتْ

برقاً،

يفرِّقُ بين الجِدِّ والهزلِ

فكنتَ يا أنتَ،

أشجاراً تؤثِثُها روحُ العصافيرِ،

يا ربَّانها الأزلي

أنا وريثُكَ،

هذا البوحُ يكتبُني،

فاستنزفيني

عروسَ الشعر

واكتحلي

من العلو

قد يعجبك أيضا

حييت

إسماعيل الصياح

حديث

شكرا

إسماعيل الصياح

حديث

قد لامني صاحبي من يفهم الغرض

عبد المهيمن سلامة

حديث

على حائط المبكى كسيرا يناطقه

ريم سليمان الخش

حديث

جئت لا أعلم من أين ولكني أتيت جئت لا أعلم من أين ولكني أتيت ولقد أبصرت قدامي طريقا فمشيت وسأبقى ماشيا إن شئت هذا أم أبيت كيف جئت كيف أبصرت طريقي لست أدري أجديد أم قديم أنا في هذا الوجود هل أنا حر طليق أم أسير في قيود هل أنا قائد نفسي في حياتي أم مقود أتمنى أنني أدري ولكن لست أدري وطريقي ما طريقي أطويل أم قصير هل أنا أصعد أم أهبط فيه وأغور أأنا السائر في الدرب أم الدرب يسير أم كلانا واقف والدهر يجري لست أدري ليت شعري وأنا عالم الغيب الأمين أتراني كنت أدري أنني فيه دفين وبأني سوف أبدو وبأني سأكون أم تراني كنت لا أدرك شيئا لست أدري أتراني قبلما أصبحت إنسانا سويا أتراني كنت محوا أم تراني كنت شيا ألهذا اللغو حل أم سيبقى أبديا لست أدري ولماذا لست أدري لست أدري

إيليا أبو ماضي

حديث

مقيل النصر في ظلل القتام

الأبيوردي

فاطمي

ترى هل يموت الماء إن مات ظامئه

يحيى الحمادي

حديث

و جعجعوها جعجعة

سالم أبو جمهور القبيسي

حديث

شكوت ما بالقلب من لوعة

مصطفى صادق الرافعي

حديث

اخر حركات التدلع والغنا

سعد بن علوش

حديث