تخطَّ إلى المحتوى

لديك أبيح الخمر حسنا لناظر

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

لديكِ أُبِيْحَ الخمرُ حُسْنًا لناظِرٍ

إذا الخمرُ في الأقداحِ غيرُ مُباحِ

غداةَ خَبَتْ نارُ الحنينِ، فَأُشْعِلَتْ

ضُلوعيَ، والتِّذْكارُ مِثْلُ رياحِ

تساءَلتُ.. أدري أنَّ وجهَكِ شاغِلي،

كأنِّيَ يقظانٌ، ولستُ بِصَاحِ:

أَغَيَّرْتِ طَبْعَ الكونِ رُغْمَ اعتيادِهِ،

فأشْرَقْتِ شمسًا بعدَ شمسِ صَباحِ؟!

أتَحْتِ اِنْعِتَاقَ الحُسْنِ بعدَ انحباسِهِ

وقد كان هذا الحُسْنُ غيرَ مُتاحِ

كأنَّ نجومًا دافِئاتٍ تساقطتْ

حياءً من الخَدَّينِ فوقَ جِراحي

عَجِبْتُ لقلبي.. كاد من رِقَّةِ الهوى

يُرَفْرِفُ في عينيكِ دونَ جَناحِ

ومن ناظري لمَّا إليكِ تسابَقَتْ

عيونيْ، فلم يألفْ أوانَ رواحِ

وِشاحُكِ -هذا- ما تبقَّى من الدُّجى

فما أجملَ الأحلامَ دونَ وِشاحِ