تخطَّ إلى المحتوى

سلوا فؤادي عن الآهات والتعب

البسيط

١٣ بيت

النسيب

سلوا فؤادي عنِ الآهاتِ والتَّعَبِ

سلوهُ كم شاقَهُ ذا الجَدُّ للَّعِبِ

سلوهُ، زيدوا، وخلوا النَّفسَ سائرةً

إلى الهلاكِ كواها الفُقدُ كالحَطِبِ

ما زلتُ ألقى سِهَامَ الغدرِ داميةً

بالطعنِ والضربِ والأنيابِ واللهَبِ

فيا عذولي كفى هذا الملامَ كفى

إنِّي بُليتُ بأمَرٍ شائِكٍ عَجِبِ

فلا أحِبَّةَ لاحتْ لي مخايلُهم

كانوا ليَ الأهلَ مِثلَ الأهلِ مِن نَسَبِ

ولا عادَ منهم عليلٌ بعدَ صِحَّتِهِ

ولا نديمٌ يرى ما بي ليكتَئِبِ

ولا آبَ منهم حزينٌ بعدَ فرحَتِهِ

والفرحُ ما لم يصُنهُ الوِدُّ للسَّرَبِ

أيحسبُ الصَّحبٌ أن في وعدِهِم صدقوا

بل خيبوا الظنَّ، خاطوا الوعدَ بالكَذِبِ

نفسي تُؤرِّقُني، والآهُ تُحرِقُني

يفري ضُلُوعي الأسى بالقهرِ والغَضَبِ

إذا تنهدتُ فاضت زفرتي حُرَقَاً

يا آهُ مَن يشتري حُزناً بلا سَبَبِ

ماذا أقولُ وهذي النَّفسُ بائِسَةٌ

مما تُلاقي مِن الأنصابِ والوَصَبِ

يا رحمةَ اللهِ مِن نارٍ بقافيتي

تصيرُ مِن حَرِّها الأبدانُ في تَعَبِ

شعر:

نجلاء_فتحي