حينما مرّواعلى صبره
لم يروا قبره
في العراءْ
لم يروا شمسه
في السّماءْ
لم يروا في السّواقي
بقايا الدّماءْ
لم يروه على حافَة الحلم
منكسرًا في البكاءْ
كان يجمع أحزانه
كان يجمع أغصانه
في صورة رغم
كل الحطامْ
كان يجمع في وقته
صوته...ظلّه
في غفلة عن عيون العدى
هو لم يختف..ولم يحتف
في إفكهم بالكلامْ
عن بقايا السلامْ
هو ما زال يعلو صرخة
في أرضه...في سماه
وفي ساحة القدس
كان يضخّ الحياة في دماه
هو لم يزل يحتفي
بكلّ الزهور
على شرفة العمر
يروي الحكايا
في غفلة عن مناه
كي يبلغ منتاه
عبر كلّ الفضاءات
إنّي هنا قد أراه