كنْ كما البحرِ منتصرًا
في أعين الغرقى
أو امتطِ الريحَ
كي توقظ الصحراء
في قلبي
ثم ادّخِرْ زمنًا..
وارجع لتفقدهُ
قدّسْ سوى عينيّ أخلجةً
رتّلْ كتابًا غير شفاهي مبتهلا
واصنع من الحب وثنًا
بجوف الليل
واعبدهُ
سفينتكَ
بغير قلوعي لن تنجو
إذا عبرتْ
جحيمَ حنينكَ الأعمى
وبحر حناني
إن جمحَ
يقينُكَ لن
يروّضهُ
يومًا ستأوي
إلى بساتين أحضاني
كعصفورٍ بلا وحيٍ
من السموات يحدوهُ
بلادُ النارِ في عينيهْ
وعاصفةٌ تطاردهُ.