مضى الربيع وولّى
وشابت من عشقها
الأشجار
وانطفأ فيها الزمنْ
وفي الثمار نحيبٌ
وشهوةٌ للموت
غللًا بها تسري
وصبوةٌ للوهنْ
حضن الحبيبة أم
حضن الوطنْ
أم البكاء عليها
تلك التي هَجَرت
وكأننا لم نكنْ
شيء ما بالغصون..
يحنُّ إلى البكاء
وطائرٌ ما في الجبال
أجهله
يئنْ.