وَقَّعَتْ في الضمير رُوحِيَ أَنِّي
ثائرٌ ضدَّ جُمْلَةِ الظلمات
أتْعَبُ الناسِ منْ يُحَاوِلُ جَعْلِي
بالدعاوي مُرَوِّجَ الهَرْطَقَاتِ
ليسَ لي مذهبٌ أروح وأغدو
وِفْقَهُ غيرَ ضامنٍ حُرِيَّاتِي
فقبِلْتُ الجميلَ حيث أتانِي
ورفضتُ القبيحَ حيث يُواتي
غير أني في بيئةٍ لا تُزَكِّي
فيكَ إلا الرضوخَ للِسَّفْسَطاتِ
إنما الشعرُ منبرٌ أرتقيهِ
لأزيلَ الأوجاعَ والشبهات
أو أُشِيرَ الدربَ الصحيح لجيلٍ
يتباهى بعابدي الشهوات
ليسَ للشعرِ قيمةٌ حينَ يأتي
خاليًا منْ بَدَاعةٍ وعِظَاتِ