فمنْ يحمي العقيدةَ والديارا
إذا صرنا لهادمها أسارى
نقلدهُ كأطفالٍ ونرضى
لجهلٍ أنْ يُسمَّى الدين عارَا
فلا تنكرْ فإنَّ الجهلَ أردى
منَ الحرب العقيدةَ والديارا
فإنْ أنقذتَ شعبك منْ يديه
فلا تخشَ اليهودَ ولا النصارى
فهذي سِيرةُ الفوتيِّ فيها
دروسٌ قدْ تُعيدُ لنا الخِيارا
فلمْ يقبلْ لدين اللهِ يومًا
ولا لبنيهِ إلا الإنتصارا
فحقا ليس للفوتيِّ عيبٌ
سوى صُنْعِ الألى صارواْ الفَخَارا
فتًى في الدين شبَّ فصبَّ نارًا
على منْ رامَ للدين انهيارا
مضى كَسَمِيِّهِ الفاروق ليثًا
أبى للحقِّ والوطنِ انكسارا
شجاعًا ذَكَّرَ الأعداءَ طرًّا
بأنَّ لأمةِ الهادي كبارا
سل الغزواتِ والأبطالَ عنْهُ
وما أبقى وما أبقى عُوارَا
ستَلْفَى أنه حسًّا ومعنًى
كبيرٌ يتركُ الكُبَرَا صِغارَا
فلو سرنا على خطواتهِ ما
لقينَا في معاقلنا صَغارا