تخطَّ إلى المحتوى

مالت فلاح من الفرشاة ما لاحا

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

مَالَتْ، فَلَاحَ مِنَ الفُرْشَاةِ مَا لَاحَا

سِحْرٌ أَبَاحَ مِنَ الأَسْرَارِ مَا بَاحَا

فَوْقٌ تَهَادَى بِصَرْحٍ يَنْتَمي زُحَلاً

والدُوْنُ دَانَ عَتِيَّ المَوْجِ وَاجْتَاحَا

والقُرْمُزِيُّ تَمَادَى عَاصِراً حِمَمَاً

مِنَ المَفَاتِنِ حَتَّى انْثَالَ وَانْزَاحَا

والغَيْمُ تَحْتَ بَنَانِ السَّاقِ مُضْطَرِبٌ

حِيْنَاً يَزُخُّ وَحِيْنَاً يَسْتَقِي الرَّاحَا

أَم أَنّهُ البَحْرُ قَدْ فَاضَ الوُجُودُ بِهِ

حِيْنَ التَقَتْهُ بِحُضْنٍ عَاطِرٍ فَاحَا

فَالأَزرَقَينِ بِكَأسٍ وَاحِدٍ جُمِعَا

والمُسْتَحِيِلُ أَحَاطَ الرَمْزَ إِفْصَاحَا

والمُزْنُ مَحْضُ خَيَالَاتٍ مُطَلْسَمَةٍ

والبَحْرُ بَعْضٌ مِنَ الأَلوَانِ قَدْ سَاحَا

لُطْفَاً بِطَرْفِ رَقِيْقِ الكَفِّ تَجْمَعُهُ

وبِالأَنَامِلِ تُوْلِي المَوْجَ إِصْلَاحَا

تُهْدِي السَمَاءَ مِنَ الفَيرُوزِ أُغْنِيَةً

وبالتَبَسُّمِ تُرْوِي الفَجْرَ إِصْبَاحَا

والخَالُ فَوْقَ جَنَاحِ الثَغْرِ مُنْتَشِيٌ

أَنَّى اسْتَدَارَ رَمَاهُ الوَجْهُ قِدَّاحَا

والأُفْقُ غَافٍ كَمَا الإِيقَاعُ مِنْ شَجَنٍ

يَصْحُو لِبَعْثِ حَزِينِ اللَّحْنِ أَفْرَاحَا

كالخَمْرِ تَغْفُو بِجَوفِ الدِنِّ مَا عَتِقَتْ

حَتَّى تُحِيلُ طُيُوفَ الحُبِّ أَرْوَاحَا

تُطْفِي اشْتِيَاقَ غَرِيْقٍ عُمْرُهُ حَبَبٌ

فَيَسْتَزِيْدُ مِنَ الأَقْدَارِ أَقْدَاحَا

أينَ الحَقِيْقَةُ مَنْ بالرُّوحِ يَزْرَعُهَا

مَنْ ذَا يَبُثُّ شِغَافَ القَلْبِ آقَاحَا

مَنْ يَسْتَعِيْرُ أَنِيْنَ الوَقْتِ مِنْ ثَمِلٍ

مَنْ ذَا يَغُولُ بِغَابِ الرُوحِ أَشْبَاحَا

تِلْكَ ابتِهَالُ عَرُوسُ الجِنِّ مِنْ قُزَحٍ

هَزَّتْ، فَنَثَّ شَهِيُّ الخَصْرِ أَقْزَاحَا