تخطَّ إلى المحتوى

بي حنين إلى ربيع الطفوله

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

بي حنينٌ إلى ربيع الطفولَهْ

والعشيّاتُ بالندى مطلولَهْ

حيث كحلاؤنا تفيض وفاءً

وعطاءً على الربوع الجميله

في ضفافٍ مُخضوضراتٍ لطافٍ

يتمنّى الشجيُّ فيها مَقيله

لكأنّي أستروح اليومَ عطراً

من شذى الأمسِ ما شممتُ مثيله

عطرَ ماضٍ أعيشه بخيالي

فإذا الروحُ بلبلٌ في خميله

أنتشي بالعبير بالحُلُم الدا

فئِ من راحلٍ بكيتُ رحيله

رُبَّ ماضٍ أودّ لو أفتديهِ

بحياتي بأمنياتي القليله

آهِ من قسوة الخريفِ وسُهدي

وزهوري مُمزّقاتٌ قتيله

آهِ من وحشة المساءِ ونجمٍ

بتُّ أحدو إلى المغيب أُفوله

كيف أمستْ عذوبةُ العمرِ ذكرى

في ليالٍ مُنغّصاتٍ ثقيله

ورياحُ الخريفِ عاثت بصفوي

كدّرتْه وآثرتْ تحويله

ما لعيني تَحجّرَ الدمعُ فيها

ودموعُ الشجيِّ تشفي غليله

السرابُ السرابُ آخرُ شوطي

وطموحي لقد شهدتُ ذبوله

أنا أقتات من فتات أمانٍ

وأغنّي للذكريات الضئيله

أنا إن بدّد الضياعُ شبابي

ورماني على طريق الكهوله

فعلى مِقولي يرفرف لحنٌ

وحرامٌ عليَّ أن لا أقوله