وأخذتُ في قلبي المكانَ قصيّا
والهاملاتُ على الجفونِ جثيّا
يا من توادعَ حبّها من حسنها
العشقُ صار على الشعور وصيّا
أرّقتها لمّا تنهنهَ دمعُها
والشوقُ يغشى كالنجوم عشيا
قالتْ إلهى كن لقلبي راعياً
هب لي إلهي من لدنك وليّا
قلبي يحبك والغرامُ يشفّهُ
فأراه فيك من الهيام حفيّا
سرّي تخبّئهُ العيون مخافةً
حتى مضى السرُّ الجميلُ خفيّا
أنا لم أبحْ يوماً بأسرارِ الهوى
لا زلت عن بوح الضمير أبيّا