زدني جوىً..كي أبتغيكَ مرارةً
ينبيك عنها علقمُ الحرمانِ
بيني وبينك قصةٌ لا تنتهي
فيها الفصولُ..نهايةَ الطوفانِ
زدني جوىً..كي أستردَّ ملامحي
من سورةِ الأخلاصِ والإنسانِ
أنا والعراقُ وشائجٌ علويّةٌ
فيها الهوى معشوشبُ الأزمان
كم أشتهيكَ حضارةً مدنيّةً
فيها أخْتصارُ الروحِ بالإيمانِ
قلقٌ يساورُني ويعصرُ خافقي
كم بات يُبعدُني عنِ اطمئناني
طيفٌ من الزمنِ العتيقِ يزورني
صحواً..يبدّدُ غفلةَ الوسنانِ
هيَ هكذا الدنيا..سرابٌ لاهثٌ
فاحذرْ دروبَ حبائلِ الشيطانِ
إن كان قلبكَ في ربيعِ عبادةٍ
متورّدٌ كشقائقِ النعمانِ
فاعلمْ بأنك من قطوفِ محمدٍ
من أيكةٍ تسقى من القرآنِ