نَعُدُّ صَدَّ الهَوى دَوْمَاً
مِنْ غِيرِ ذَنْبٍ جَنَيْنَاهُ
فَنَّاً مِن الدَّلِ يا وَيحِيْ
مِن واحدِ الحُسنِ ذُقْنَاهُ
قَدْ كَانَ بِدْعَاً بلا شِبْهٍ
مِنْ أَجْلِ هذا عَشِقْنَاهُ
أَيْنَ الوِصَالُ الذي قدْ كَا
نَ فِيْمَ صاحِ فقَدْنَاهُ
طافَ العذولُ بِنَا يوماً
فانهدَّ صَرْحٌ بَنَيْنَاهُ