سئمت الحياة وعشت الممات
ونفسي تئن دوام الضجرْ
وتشكو بعين المحب دموعٌ
فتفضح حباً بقلبي استترْ
أقول ودمع من الوجديهمي
فكيف السبيل إليك اندثرْ
أعاند برج نجوم السماء
وأركب موجاً جثاه الخطرْ
وأعشق دربا نَسَجْت به
وروداً بخطوك حيث ازدهرْ
فأنت ملاكي وعشقي وروحي
وأنت رجائي وحلو النظرْ
وأنت الربيع وعطر الرياض
وشهد الرضاب وخمر الفكرْ
وبدر تجلى بنور السماء
وعود تغنى فهز الوترْ
أسائل روحك قبل المغيب
وبعد الغروب فاين المفرْ
وحسنك يسمو على حسننا
فأنت الملاك ونحن البشرْ
كأن هواك يدغدغ فينا
نسيمَ المساء وعطرَ السحرْ
فكم ارقتني وطالت ليال
وعفت المنام وعشت السهرْ