وحينَ تعذّرَ رؤياكِ حُلْماً
بعثتُ خيالى يلفُّ الوجودْ
يطيرُ يجوبُ حدودَ السماءِ
ليسألَ عنك الصباحَ الوليدْ
يمرُّ خلالَ جدارِ الزمانِ
ويسألُ كوناً وراء الخلود
لماذا يطيرُ خيالى بعيداً؟!!
وأنتِ بصدرى بكلِ وريدْ
وصوّبتُ يوماً بسهمٍ إليك
بُلينا بألفٍ إلينا تعودْ
وعزفُ مياهِكِ يأسرُ قلبى
عجبتُ لبحرٍ لقلبى يصيدْ
تنفستُ ماءَك فى رئتىَّ
غريقُ الفؤادِ ببحرِ الورودْ
فينداح نبضى غراما وعشقا
فبحرُك عشقٌ بدون حدودْ
سهرتُ أُصلى بمعبدِ حبّى
أناجى هواكِِ أخطُّ العهودْ
وأكتبُ شعراً بضوءِ النجومِ
تنيرُ السماءَ حروفُ القصيدْ
وأزرعُ أسمكِ بين ضلوعى
وأسقيه دوما عبيرَ الخلودْ
وأرسمُ وجهكِ فى مقلتىّ
فتصبحُ رؤياكِ كلَ الوجودْ