تخطَّ إلى المحتوى

في لقاءات عابرة

غير معروف

٥١ بيت

المتفرقات

في لقاءات عابرة

تنكتشف الحقيقة

أنامل الشمس الحانية

تبتسم على الحجارة

وحزن القرية يزداد ضيقة

أحلام محطمة

تتراقص في خيبة

وتعود للغربة

ضاعت لها الإبتسامة

أصوات تهمس في الظلمة

تحلم بأيام قديمة وغيرة

تعيش حياة أثقل من القسوة

الناس يتلاشون غربة و عزلة

يقولون: القرية لم تعد قرية

كل المنازل القائمة

بلا روح أبوابها موصدة

تزرع في القلب، أحزانا مؤلمة

تنتظر عابرا...لا يأتي بالمرة

أم ربما الرياح قادرة

على حمل بذورا لإحياء القرية

قرية بلا روح، بلا ألوان

بلا ضحك، بلا أمان

فما أَصابكِ يا قرية بِالضَّيْنِ

أَلم تكُونِي زمانًا نور العين؟

كنت مهد الجمال و الجنان

كانت مساكنك زينا من الزين

صاح نذير الشؤم فيك بالبين

فتغيرت الأمور في أوان

ماذا لقيت لهم من لوعة الفِقْدان

أحزان محبوسة في الجدران

أين ذهب ذلك الحين

كيف اختفت الألوان؟

يا قرية الأحزان،

أين ضحكات الزمن؟

هل الضياع قدر مكنون

أم أن الأمل معنون

يبعث من بين الأحزان

تحت ظلال اشجار الأوان

تردد صدى الماضي في الأذهان

ترقب إعادة الابتسامة للمكان

بأنين وعينين ثاقبتين

في المكان فاقد الإمْعان

أقول بكلمات اللسان

!يا قرية ...اعذرني

عن البوح الحزين ،سامحيني

كم كنتُ بين ربوعكي ملاهي

لم يَك أيُّ هم شاغلي !

فعن الطفولة والبراءة حَدِّثي

وعن التَّسامرِ في ظلالك سائلي

الذكريات وطيفها في داخلي

فهل تعلمين بأن هجرَك قاتلي