لستُ أدرِي من يمضي؟
أنا أم أحلام قلبي؟
أم الكلُّ واقف والدهر يسري؟
يخيفني صمت ربي
كيف يغدو فيه سري؟
أأنَا عبدٌ أم وهم نفسي؟
أم صدى فكر ضليلي؟
أسير في نار فؤادي
أدعوه، لا يُجيب ندائي
أم أنا الغافل العليل الغبي؟
اتمزّق في ظلم الليالي
هل الحكمةٌ والترجي سكوني؟
أم أنا نكيرة داخل ذاتي
يئستُ، فإذا بانبثاق نور يُومضي
كالصوت النبيل في قلبي
يرن في سمعي للتأني
ليصير الخشوع سبيلي
هدأتُ... فلا سؤالٌ حيرني
مزجت حلمي ببصيرتي
القلب نادى والهدى رَضي