أَحْلَامُنَا... ورقُ الخَرِيفِ... تساقطَت
واصفرَّ ما فيها مِن الآمالِ..
ذَبُلَتْ... فلَمْ تُعْبَرْ... وَمَا ليَ يُوسُفٌ
حتَّى يؤوِّلها بأحسنِ حَالِ!
وكمِثْلِ أعمارِ الوَرَى... شاخَ الهَوَى...
وسَعَى على العُكَّازِ... للآجَالِ
ما بينَ حا حُبِّ... وباءٍ... فرَّقتْ
راءٌ... فشابَتْ مَفْرِقُ الأَطْفَالِ
وَسحابَةُ العِشْقِ السَّماوِيِّ انزَوَتْ
عنَّا... وباتَ الرِّيُّ مَحْضَ خَيالِ
واخْشَوْشَنَتْ كَلِمُ الغَرَامِ... وزُيِّفَتْ..
حتَّى رأيتُ الهَجْرَ مثلَ وِصَالِ
حتَّى رسائِلُنا الَّتِي قدْ عُطِّرَتْ
بالعشق... قدْ درَسَتْ بلا أَطْلَالِ
الآنَ.. قُمْ فانْعَ الغَرَامَ... وأَهْلَهُ
واقْرأْ عليهِ خواتِمَ الأَنْفَالِ..