سِرْبٌ منَ الحقدِ الدفينِ يغيبُ
وكأنَّهُ قبلَ الغيابِ يؤوبُ
في إدلبَ الخضراء حيثُ سماؤها
حممٌ تلظَّى والقلوبُ وجيبُ
ومنَ النزوحِ إلى النزوحِ قوافلٌ
قدْ ملَّ منها النأيُ والتغريبُ
ومعرةُ النعمانِ تشكو حالها
للهِ. منْ غيرُ الإلهِ يُجيبُ
وأمامَ دمعِ الثاكلاتِ بكى الأسى
وهناكَ ينسى حزنَهُ يعقوبُ
حتى الجبالُ تنوءُ عن حملِ الذي
حملوا ويحْقِرُ صبرَهُ أيوبُ
مَسَّتْهُمُ البأساءُ حتى زُلْزِلُوا
ونوائِبٌ لحقَتْ بهمْ وخطوبُ
يا إدلب الخضراء.. وعدُ إلهِنا
لا تيأسي فالنصرُ منكِ قريبُ