أذوي على باب الجّنونِ فراشةً
في حضرةالضَّوءِالحبيبِ تُحَرَّقُ
أُصخي لترتيلِ الطُّيوفِ بلهفةٍ
حَرّى، وقلبٍ في سَماكِ يُحلِّقُ
لكأنّما نّفَخات عطركِ في دمي
تشدو بأسرارِالهُيامِ، وتعبقُ
وكأنّما في وهلةٍ غشّي النّدى
روحي فقامت من يبابٍ تورِقُ
أسمو على ألَقٍ ..أُطاولُ أنجُماً
ما لاحَ منكِ إشارةٌ ...أو بارقُ