تخطَّ إلى المحتوى

وافت وقد نهبت سوام نعاسي

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

وافت وقد نهبتْ سَوامَ نُعاسي

وهوت إليّ برمحها الميّاسِ

ورمت بسهمٍ عن قِسيّ حواجبٍ

مُصْمٍ حشايَ ومخمدٍ أنفاسي

قامت تفاخرني ولست مفاخرًا

أَذْكَرْتُ أنسَى الناسِ ما هو ناس

قسمًا بمن سمك السماء وصانها

بالشُّهب من جِنٍّ ومن خنّاس

لئن افتخرتُ لآتينْ بمحمدٍ

وبحيدرٍ وبنيه والعبّاس

وخليلِ ربّ الناس من بيمينه

رُفعت قوائمُ بيت ربّ الناس

وبجدّيَ المولى أبي الحسن الذي

أَسَّ العلوم ب«عاملٍ» بأساس

وبكاظم الغيظ الذي بعلومه

وبنطقه طهْرٌ من الأدناس

وبوالدي بحرُ العلوم ومن له

سِمَةٌ بأنف ألدِّ خصمٍ قاسي

وبنيه هم خير الورى ولبعضهم

دانت ملوك الروم فوق كراس

وبنيهمُ هم في العراق بُدورها

وب«عاملٍ» كالشُّهب في الأغلاس

وافت ألوكةُ كيّسِ الأكياسِ

فيها ثملتُ وما ثملت بكاس

أعني به شمسَ الأنام محمدًا

هيهات ما «قُسٌّ» له بمُواس

وله أيادٍ كالسحاب بُروقها

كشفت غياهبَ ظلمة الأغلاسِ

لا غرْوَ أن لحق الجواد بجَدّه

فعلى الأصول تَناسقُ الأغراس

يا أيها العلمُ الذي بمودة ال

قربى وَفَى رغمًا عن الأرجاس

قلَّدتني مِننًا يضيق بحملها

لبنانُ عاملَ وهو طودٌ راس

واسلمْ ودُمْ في ظلّ عيشٍ ناعمٍ

ما غرّدَ القُمريُّ فوقَ الآس