ما إنْ شَجا ذكرٌ بخَدْ
دٍ لا ولا آرامُ رامهْ
لكنْ فراقُ مهذَّب ال
أخلاقِ أبدى بي وسامه
أعني أخي المحمود من
حاز الكرامة والشهامه
وكذلك ابن أخي أبو ال
حَسَنِ المقدَّم في الزعامه
سارا إلى كسب العلو
مِ فأدركا أعلى مقامه
لربوع مولىً حلّ في
«جبع» المعالي والكرامه
مولىً بنور علومه
يجلو عن الدين القتامه
يا سادةً حبي لهم
فرْضٌ إلى يوم القيامه
قسمًا بحرمة جَدّكم
فرعِ النبوة والإمامه
وأبيكما المختار من
كانت تظلّله الغمامه
إني على ما تعلما
نِ من الوفاء والاستقامه
حاشا الإله يُضيع من
ألقى بساحته زِمامه
إني وردت لبحر عِلْ
مٍ علّمَ الغيث انسجامه
أعني الهمام محمدًا
من شاد للدين الدعامه
وعَدلْتُ عن عنب الجبا
لِ ورمْتُ في التين الإقامه
أمّا المباحثُ في الدرو
س فذي مفصَّلةٌ أمامه
في القصر أصبح درسنا
وكذاك في بحث الإقامه
فعليكما مني السلا
مُ ولا برحتم في سلامه
وإليكما نظمًا فَتِي
تُ المسْكِ قد أمسَى خِتامه