يوم صمتك.. ظنيت ابلقى فيك عيد
خابت آمالي.. ولا بيّن هلالك
غطى الحزن فسحة الكون المديد
اربع ليالي.. زارني فيها خيالك
قال ليش؟ وكيف تقدر؟ تمسك السكين ب إيد
وتطعن ف ظهري وتمشي ظنك بتنجو بفِعالك !
وليش تتركني مكبّل غارق ف دمي وحيد
كنّ أعظم ذنب إني.. واثقٍ في انفعالك
وليش ما رديت صوتٍ يسمعه منهو بعيد
وانت ما ابرحت واقف.. ظلي مقرون بظلالك
عالعموم.. ما جيت اعاتب، العتب ماعاد يفيد
والعتب قد المحبة.. والمحبة خلها لك
انا في دربي ابمشي وانت دربك.. الأكيد
انه بيجرك لشيّ أصعب من دروب المهالك
انت بعت وما حسبت حساب للعمر الجديد
ومن زرع يحصد نصيبه، وذا نصيبك وراس مالك
تكفى عاتب مابي تسكت، عاتب و "هل من مزيد؟"
قلتها له وقد هو اقفى ساري من عندي وجا لك