تخطَّ إلى المحتوى

عرج على أم القرى

غير معروف

٧٧ بيت

المتفرقات

عرج على أم القرى

ولتأت سادات الورى

واهتف بشيبة حمدها

وبنيه آساد الشرى

فلتطلقوا الخيل العراب

وتلطموا خد الثرى

ولتبعثوها نحو مؤتة

ضابحاتٍ ضمرا

أو هل رضيتم ان يطل

دم لكم أو يهدرا

قوم الصليب ببغيهم

قتلوا السميدع جعفرا

وفتاكم الكرار إن

ليث الكريهة أدبرا

وفتى العلى الحاوي مكا

رم لن تعد وتحصرا

وهو الملبي عن بصيرة

النبي الأطهرا

وله لديه مكانةٌ

وجلالةٌ لن تنكرا

ومن المهاجرة اصطفى

وعليهم قد أمرا

وعلى الصحابة يوم

مؤتة منه كان مؤمرا

وبه على الشهداء مي

زه الآله وأكبرا

لله موقفه بمؤتة

قد تعاظم مفخرا

إذ قام يحمل راية

الدين الحنيف مشمرا

في عصبة قلوا عديداً

والعدى لن تحصرا

ماض إلى الهيجا بماضي

عزمةٍ لن تقسرا

ولقد ترجل في الوغى

عن أظهر اجرد اشقرا

متقدماً في موقف

فيه الكمي تقهقرا

لم يلو جيداً خشية

عما يلاقي للورا

حيث الوغى امست كوا

دٍ فيه سيل قد جرى

ملأت ظباً وقنا وا

بطالا وموتاً أحمرا

وله بها قوم رسى

اغنى عن الشم الثرى

لو سيرت قرت بها

ولها اضطراب ما عرا

حيا المنية باسماً

بلقائها مستبشرا

إذ أقبلت تمشي على

استحيا تروم تسترا

حتى إذا حم القضاء

وحان ما قد سطرا

قطعوا يداً تهب الغنى

طوراً وموتاً أحمرا

وأطيرت الأخرى فلم

يدع اللواء مشمرا

أمن المناوي بطشه

لهفي له فتجسرا

لهفي له لما هوى

دامي الجراح معفرا

الله اكبر هد ركن

للهدا سامي الذرا

بابي قتيلا ما به

عيب لمقتول يرى

قتلوا بموتة جعفراً

بأبي ونفسي جعفرا

نائي المزار عن الأحب

ة في محل اقفرا

فجعوا النبي المصطفى

فيه وأبكوا حيدرا

يوم على الإسلام جل

وعيش طه كدرا

فلتبك جعفر البواكي

للمعاد تحسرا

لكن بذكرى ما جرى

في الطف هون ما جرى

يوم به القى الحسين

بكربلاء عصا السرى

وبه أحاطت فتيةٌ

كل يرج العسكرا

فكأنني بعميدها

البطل المضاهي حيدرا

وبه ابو الفضل اغتدى

فيه الهدى مستنصرا

وبنات طه قلبهن

من الظماء تفطرا

وغدت تضج وتستغيث

فما استطاع تصبرا

والماء دون وروده

جيش ابن سعدٍ عسكرا

فاستل عضباً لو علا

الصم الصلاد لأثرا

ونحا الشريعة فاغتدت

كالشاة شامت قسورا

ملك الفرات على ظماً

والقلب منه تسعرا

فأبى بأن يروى وقلب

ابن النبي تفطرا

لم أنسه إذ آب يحمل

للسقاء مظفرا

ثلج الفؤاد ولم يذق

شيئاً من الما موثرا

فكأن ري بني الرسالة

ريه إذ قدرا

ينحو المخيم والعدى

ملاوا الفضاء الأكبرا

فغدا يجول فتحسب

الأعدا الفضا قد سورا

وغدت تموج من الدما

الأرض البسيطة أبحرا

لم ينج عند طلابه

من قر أو من أدبرا

فكأنه الطوفان إذ

لا عاصم منه يرى

أو انه الموت المحيط

بمن عليه قدرا

حتى إذا نفذ القضا

قطعوا يديه بأبترا

فأكب من فوق السقاء

ولم يهله ما جرى

قلب اشد من الحديد

وهمة لن تبصرا

متلقيا من دونه

سمراً ونبلا ممطرا

ماضي العزيمة للخيام

يشق ذاك العسكرا

حتىاريق بنبله

ذاك السقا فتحيرا

كيف الورود ولا يدا

ن ولم ينل ما قدرا

من ري اكرم صفوة

منها الفؤاد تفطرا

وأصابه عمد الحديد

فخر تفديه الورى

ولقد هوى علم الهدى

لما هوى فوق الثرى

فدعا أخاه لكي يرى

ذاك المحيا الانورا

لهفي له لما رآه

على الصعيد معفرا

ترب الجبين تحجبت

أنواره بدمٍ جرى

فعرا الحسين لفقده

كسر غدا لن تجبرا

فغدا أسى يرثيه إذ

فقد العضيد الأكبرا

أأخي من ذا للوا

ء يقل يا ليث الشرى

هيهات بعدك نشره

باللف أمسى اجدرا

أأخي حيرني الزما

ن وحق ان اتحيرا