دَع عَنكَ عَذلِي فَإنَّ العَذلَ مَضيَعَةٌ
مَا لَم تَرَ الخَدَّ زَانَ المَبسَمَ المَاسِي
إنِّي بِعشقي لِنُورٍ هَائِمٌ كَلِفٌ
مهمَا أطالَت نَوًى مِن حُكمِهَا القاسِي
صَبًّا تَجَرَّعَتُ كأسَ البُعدِ مِن يَدِهَا
لا طَابَ عشقٌ خَلا نُورًا مِنَ الكَاسِ
دَامَت عُيُونُ المَهَا فِي عَينِ مُغتَرِبٍ
وأضحَى فُؤَادِي بِشَوقِي مُبحِرًا رَاسِي
إنَّ اللَيَالِي وَإن جَارَت يُآزِرُنِي
شَوقٌ يُرَابِي هَوًى مَقرُونَ أنفَاسِي
أن لا عَلَيكَ فُؤَادِي بِالهَوَى قَتَرٌ
مَا دَامَ عِشقِي فَلا وِزرًا وَلا بَاسِ
خَلِّ العَذُولَ فَلا مِن عَذلِ مُنقَطِعٍ
عَن عِشقِ فَاتِنَةٍ بِالعَذلِ مُنقَاسِ
مَالِي وَللنَّاسِ كَم يَلحونَنُي سَفَهًا
دِينِي لنَفسِي وِدِينُ النَّاسِ للنَّاسِ