أقامت شاهد الاقبال منها
تحاول فتح باب الاتصال
فحركت القلوب إلى نداها
واخرت الجواب إلى السؤال
وابدت من حقائقها خطايا
يذكرني أويقات الوصال
ليال في الحمى طابت وراقت
فما احلى صفا تلك الليالي
بها ذقنا من السلوان كاسا
صفى لله من مشروب حالي
افيدك أنني جالست قوما
حدوني بالمقال وبالفعالي
فحرك حدوهم قلبي فابدى
غراما منه في حب الجمال
رجالا ما رأيت لهم مثيلا
يزعزع حد وهم صم الجبال
صحبتهمو زمانا في سرور
وبسط وانشراح في توالي
فيا لله من علم عرفنا
تلقيناه عن تلك الرجال
ويالله من ذوق وجدنا
وسر ليس يخطر لي ببال
يراسلني به المحبوب سرا
بمعنى ليس يضبطه مقالي
فطورا فيه اشهد سر غيبي
على منهاج علم قد بدى لي
وطورا تختفي الأوصاف عني
فيمتزج الجمال مع الجلال
احيي أهل ودي كل حين
وادعوهم بصدق وابتهال
واشرح من فوادي صدق حب
لهم مني وآمال طوال
لعلي عند شرحي بعض أمري
اراهم ينظرون لضعف حالي