عزَّ الوصال وفاض الدّمع كاللُّجَجِ
من عين صبٍّ منَ الأشواقِ في حَرَجِ
قد خِلتُ حُبِّي شموسًا لا أضيِّعها
قد كان لكن شموس الشَّوقِ في مُهَجِي
صبرًا لعلَّ الّذي بالهجر أحزنني
بالوصل يرقى بمحزونٍ لمبتهجِ
بلّغ حبيبي بباب الوصل انظرهُ
افديه روحي ووقت الضيق والفرج