لله بطن قد غدا
ثقلاً على أصحابِهِ
فمكدّرون لملئه
أو ذاهبون بما به
والنتن من أخلاقه
والرجس في جلبابه
والمرءُ مأسورٌ له
ومعذّبٌ بطلابه
وترى به العجب العُجا
بَ بكِذْبه وصوابه
إن أعجبتْك دروبه
فانظر إلى أسبابه
فلكم رمى من كل أق
ذرِ سيّءٍ من بابه
ترمي برتبتها الكرا
مَ إذا استوى في بابه
يستل أرباب الرؤو
س بشهده وبصابه
تسعى إليه الساعيا
ت لترتوي بسحابه
وتشذ فيه الصائبا
تُ إذا اجتلى بقبابه
كم مات فيه الغابرو
نَ لنيله وثوابه
وقيامة الطعن الشدي
دِ بنقعه وضبابه
لم يرفع الأدنين غي
رُ نباحه وكلابه
ما دكَّ في هذي سوى
نضْح الملا بجوابه
بقيامةٍ في الناس هَ
ذا في الزّمان ودابه